السبت، 7 مارس، 2009

روش ليمبو أكثر الاصوات الأمريكية يتمنى فشل أوباما

فى برنامج من أشهر البرامج التلفزيونية على مستوى الولايات المتحدة The Rush Limbaugh Show الأسبوع الماضى قال روش ليمبو الذى يعتبر أنشط الشخصيات فى المحافظين فى الولايات المتحدة الأمريكية قال : إنة يتمنى فشل خطة الرئيس باراك أوباما الخاصة بمواجهة الأزمة الإقتصادية التى تواجه الولايات المتحدة الأمريكية.
وبالطبع قابل هذا التصريح غضب الكثير من التيار الديمقراطى والذى يوضح وجهة نظر الحزب الجمهورى. و الذى أيضاً يوضح الخلافات الموجودة بين الحزب الديمقراطى و الحزب الجمهورى.
قام روش ليمبو بتقديم إنتقادات لتفاصيل الخطة التى قدمها أوباما و كيفية عملها, ولفت الأنظار إلى كاثلين سيبليس التى تشغل منصب وزيرة الصحة و نفس المنصب الذى كان اعتذر عنه توم دال بعد تقديم تساؤلات من الكونجرس الأمريكى عن سجلة الضريبى. فقد رفضت سيبليس طلب مقدم من دافعى الضرايب باسترداد اموال الضرائب الزائدة. و انتقل أيضاً ليمبو الى انتقاد الخطة نفسها فمن جانب الضرائب و القانون الجديد سيجد معظم دافعى الضرائب و الذين معظمهم ممن لديهم القدرة على تشغيل الأفراد و توفير الوظائف لهم أنهم مطالبين بضرائب أكثر من قبل, بل و سترتفع فى الفتره المقبلة أكثر, و الذى سيؤدى بالتأكيد إلى عدم تفكيرهم بزيادة إستثماراتهم أو العمل على التوسع الأقتصادى و الذى سيعنى لهم زيادة الضرائب دون شك و لأنهم يرون أنهيار الاقتصاد و مرحلة الركود التى سوف تستمر لفترة.

كما أوضح ليمبو أن ما يراه فى سياسة أوباما انه لا يهتم مطلقاً بحصول المواطن على عمل يكفل له عيشة كريمة على قدر ما يريد أن يجعل المواطنين أن يشعروا أنهم فى أزمة حقيقية و أن الاقتصاد ينهار فى الوقت نفسه و هى نفس الخطة التى يأمل أن تنقذ الإقتصاد.
كما قال ليمبو أننا يمكننا مشاهدة الانهيار الاقتصادى مع كل خبر فقد المواطنين الامريكيين عملهم و البورصة التى تخسر أموال المستثمرين فى نفس الوقت. و مع كل خبر من جانب الادارة الامريكية التى تؤكد على زيادة الضريبة على الأشخاص و المؤسسات التى من شأنها قيادة الأمة خلال هذه الازمه و العبور بها الى الامان.
كما انتقد أيضاً كيفية انفاق الحكومة على خطة الحوافز الحالية و الاكتفاء بها دون النظر للأمام, و كثرة القاء اللوم و الاخطاء على الادارة الامريكية السابقة فى فتره حكم جورج بوش.


ولكننا هنا لا ننسى أن ليمبو قام بهذا البرنامج الاذاعى كمحاور و مذيع فله حرية ما يقول و فى نفس الوقت لا ننسى انه من الحزب الجمهورى أى منافسين الحزب الديمقراطي والذى يرأس الادارة الامريكية الحالية فهو النقيض و قد كان من معارضيين القانون الجديد بشدة و لكنه لم يسطع منعه.

0 comments: