الجمعة، ١٦ أكتوبر، ٢٠٠٩

احال الكونجرس الامريكى قانوناً حول العقوبات على ايران

من العاصمة الامريكية واشنطن  -حول الكونجرس الاميركي الى الرئيس باراك اوباما يوم الخميس نصا يقضي بمنع توقيع عقود حكومية مع الشركات الاجنبية التي تبيع البنزين الى ايران، في خطوة تهدف الى زيادة الضغوط على ايران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.
هذا البند مدرج ضمن موازنة وزارة الطاقة للعام 2010 التي صادق عليها مجلس الشيوخ باغلبية 80 صوتا مقابل 17 بعد اسبوعين من تصويت مجلس النواب عليها

.
ويمنع القانون اي شركة تبيع منتجات نفطية مكررة باكثر من مليون دولار الى ايران، من الفوز بعقود مع وزارة الطاقة الاميركية متعلقة بتزويد الولايات المتحدة بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي.
وترمي الاحتياطات الاستراتيجية للنفط الاميركي الى حماية الولايات المتحدة من اوضاع طارئة قد تؤثر على امداداتها النفطية.
وتشمل العقوبة نفسها الشركات التي تساعد ايران على تحسين قدراتها على التكرير او قدراتها على استيراد منتجات النفط المكررة.
وكان السناتوران الجمهوريان جون كيل وسوزان كولينز اللذان وضعا النص اعلنا بعد التصويت في مجلس النواب في الاول من تشرين الاول/اكتوبر "على الشركات الاختيار بين التعامل مع اقتصاد الولايات المتحدة وحجمه 13 ترليون دولار أو اقتصاد ايران البالغ حجمه 250 مليار دولار".
ورغم ان ايران من أكبر الدول المصدرة للنفط الا انها تفتقر الى قدرات التكرير وتستورد 40 % من احتياجاتها من البنزين.
وفي وقت تسعى الولايات المتحدة لحض ايران على الامتثال للمطالب الدولية وتجميد نشاطاتها النووية الحساسة، اعلنت لجنة في مجلس النواب لاحقا انها ستصادق في 28 تشرين الاول/اكتوبر على مشروع قانون عقوبات يستهدف نقاط الضعف ذاتها في الاقتصاد الايراني.
يدرس اعضاء الكونغرس عدة عقوبات اخرى وقال السناتور الديموقراطي كريستوفر دود رئيس لجنة المصارف انه يعتزم طرح قانون يتضمن عددا من العقوبات يجري بحثها حاليا.ا

الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر، ٢٠٠٩

أوباما يقترح فى اجتماع مجموعة العشرين و الصين تتصدى

تحاول الصين التصدى لمساعى الرئيس الامريكي باراك اوباما فى تحقيق توازن حقيقى فى الاقتصاد العالمي خلال قمة مجموعة العشرين خلال هذا الأسبوع. و ذلك بالطبع تصدى بديهى لأنه سيقلل من معدل نمو الصين الكبير.
وتحاول الولايات المتحدة الضغط بشكل أخر على الصين من الناحيه الاقتصادية لمحاولة فرض التعاون. و ذلك عن طريق فرض ضرائب اضافيه على نوع اطارات صينية الصنع بالولايات المتحدة وهى الرسوم الاولى من نوعها منذ انضمام الصين لمنظمة التجاره العالمية عام 2001.
وسترضخ الصين لبعض المطالب بالطبع للولايات المتحدة و محموعة العشرين لمصالحها الاقتصادية و لكنها ستحاول ان تكون اكثر المستفيدين و فى نفس الوقت سترفض ان تكون المتهم الوحيد فى المجموعة.
وقال وانغ يونغ استاذ الاقتصاد السياسي في جامعة بكين "بالتأكيد سترغب الصين في فهم ما تقترحه الولايات المتحدة بشكل أفضل قبل ان تقطع اي التزامات و تريد الصين ضمان الا تكون هناك شروط ملزمة وانه ما من فرصة لاستغلال الوثيقة كذريعة لفرض اجراءات حماية تجارية."


وتدرك بكين وواشنطن ان اي خلاف اوسع بينهما سيبدد آمال الانتعاش الاقتصادي العالمي وسيرغب الرئيس الصيني هو جين تاو واوباما في تفادي تسليط الضوء على الشكاوي التجارية والخاصة بالعملة في اجتماع مجموعة العشرين.
وقال سون تشه مدير مركز العلاقات الامريكية الصينية في جامعة تسينجهوا في بكين "لا يعجب اي من الطرفين النظام (السياسي) للطرف الاخر ولكن عليهما ان يتعاونا. ثمة خلافات بينهما ولكن يحتاج كل منهما الاخر."
يقول كثير من المنتقدين الامريكيين ان ذلك يعكس احكام الصين قبضتها على الاقتصاد باسره والتراخي في تطبيق معايير العمالة والجودة. وفي المقابل تقول بكين ان كثيرا من السياسات الامريكية تهدف لاحتواء قوة الصين المتزايدة وتتهم واشنطن باستمرار بالتمسك "بعقلية الحرب الباردة".
ويبقى امامنا الوقت فقط لكى نشاهد ما ستفعله القوتين امام احدهما الاخر, فهل ستتساهل القوتين سويا ً ام أن الحرب البارده ستظهر على الطاوله.

السبت، ٢٢ أغسطس، ٢٠٠٩

تهنئة العالم الاسلامى برمضان المبارك من الرئيس باراك اوباما

واشنطن- قام الرئيس المنتخب باراك أوباما بتهنأة العالم الإسلامى بحلول شهر رمضان الكريم مستخدماً 12 لغه متداولة فى العالم الإسلامى, و قال فى خطابة التلفزيونى انه باسم الشعب الامريكى يتقدم بالتهانى والتمنيات الخالصه للمسلمين بالولايات المتحده و جميع انحاء العالم كما قال بالعربية " رمضان كريم ".
كما اوضح باراك أوباما في أول مره يهنأ فيها المسلمين منذ توليه الرئاسه ان شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم الذي أنزل على النبي محمد (ص) ، وكانت أول كلمة فيه " اقرأ" وهى مناسبه كبيره يستلهم الحكمه و الايمان منها.
وقال انه يعلم ان رمضان هو شهر تجمع العائلات و الاصدقاء حول مائدة الافطار وهو ايضاً شهر التقوى والصوم وشهر التراويح وتلاوة القرآن والاستماع إليه على مدى الشهر الفضيل. وهى طقوس تذكر بمبادىء المشاركه و دور الاسلام فى قضايا العدالة و التقدم والتسامح و الكرامه الاسلاميه.

وأكد أوباما التزامه في هذه الحقبة الجديدة ببدء عهد جديد بين بلاده والمسلمين في جميع أرجاء العالم.

وأعرب عن اعتقاده بأن المنظمات القائمة على الإيمان، بما فيها الكثير من المنظمات الإسلامية، كانت دوما في مقدمة المشاركين في الخدمة العامة بمجتمعاتها الأمريكية وهي الروح التي طالب بالتحلي بها في هذه الأوقات العصيبة في الأشهر والسنوات القادمة.

وقال "إننا ندعم بقوة ونشاط حل الدولتين الذي يعترف بحقوق الإسرائيليين والفلسطينيين في العيش بسلام وأمن ولهذا ستقف أمريكا دائما مدافعة عن الحقوق العالمية لجميع البشر المتمثلة في حرية الكلام وممارسة دينهم والمساهمة الكاملة في مجتمعاتهم وأن تكون لديهم الثقة في سيادة القانون."

وتعهد باراك أوباما أوباما بأن تواصل الولايات المتحدة تحمل مسؤولياتها نحو بناء عالم أكثر سلاما وأمنا، مشيرا إلى أنه يعكف على إنهاء الحرب في العراق بطريقة مسئولة "ولهذا يجري عزل المتطرفين الذين ينتهجون العنف سبيلا لهم وتمكين الناس في أماكن مثل أفغانستان وباكستان".

وأكد أوباما التزامه في هذه الحقبة الجديدة ببدء عهد جديد بين بلاده والمسلمين في جميع أرجاء العالم.

وأضاف أوباما أن كل هذه الجهود هي جزء من التزام الولايات المتحدة بالتواصل مع المسلمين والدول ذات الأغلبية المسلمة على أساس المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل .

وتابع "مثلما قلت في القاهرة، فإن هذه البداية الجديدة ينبغي أن يتم تأكيدها عبر جهود متواصلة من الإصغاء لبعضنا البعض والتعلم من بعضنا البعض ، واحترام كل منا للآخر، والسعي للتوصل إلى أرضية مشتركة".