الأربعاء، ٢٠ يناير ٢٠١٠

عام كامل منذ تولى باراك اوباما حكم الولايات المتحدة الامريكية


ربما علق الكثير من العرب و غير العرب أمال على الرئيس باراك اوباما اكثر مما علقوا امال على انفسهم.
اعتقد الكثيرون ان اوباما هو العصا السحرية التى ستحول العالم من تصارع دائم و كراهية الى عالم سلام و حب و امان.

عام كامل مر على تولى الرئيس باراك اوباما الحكم فى الولايات المتحده الامريكية. كان هناك الكثير من الوعود بالطبع من جانب اوباما ولكن كان هناك الكثير من الامال الساذجة من الكثيرين وكأن أوباما هو مرشح من بلدهم ليحكم امريكا لصالحهم, و قد تناسوا ان اوباما فى النهاية لا يهمه الا مصلحة بلده و هو بالطبع لا يلام على ذلك. بل يلام على خططه التى وضعت فى برنامجه الانتخابى ولم تنفذ والتى تم ذكرها فى مقالات سابقة ومنها انسحاب الجيوش الامريكية الكامل من العراق و التى كما ذكرنا انها كانت اسائه تقدير من جانب ادارته فى حجم التحركات العامة.
فهناك قيادات لم يراجعها ولم يضع الكثير من الاشياء فى ذهنه, كما ايضاً وعد بمحاولة حل الصراع العربى الاسرائيلى والذى حاول فيه بطلب وقف المستوطنات الاسرائيلية, والتى لم تعره اسرائيل اى اهتمام.
ارى ان اوباما يواجهه الكثير من المشاكل الداخليه و التى تتفاقم بسبب الحملات التى يشنها عليه الحزب الجمهورى بأكثر الاصوات المسموعه فى انحاء الولايات المتحده.
وبالطبع كأى رئيس يحاول اوباما اصلاح موقفه الداخلى قبل مظهره الخارجى. ففى النهاية هو لمن رشحوه.
عام مر على تولى الرئيس اوباما الحكم و عام من الوعود لم تكن كلها كما اعتقد الكثير, و لكن فى النهاية نجد التالى:


قام الرئيس باراك أوباما بتنفيذ 91 وعد من وعوده


وما فى طريقة للتنفيذ 275
منها قرارات الانسحاب من العراق الكامل, و تحسين وضعها كدولة مستقله.
محاولة التعاون مع روسيا و محاولة جعلها تتخلص من الرؤوس النووية.
زيادة المساعدات الخارجية للدول.
اغلاق السجون السرية الامريكية و منع التعذيب.


وتم تعطيل 87 قرار


ولازال امامنا 3 سنوات امام الفتره الرئاسية لباراك اوباما لنرى ما الذى سيحدث.



الجمعة، ١ يناير ٢٠١٠

محاولة تفجير الطائرة الأمريكية و خطاب أوباما

زادت الهجمات و الاتهامات من ناحية الحزب الجمهوري على باراك أوباما بأنه غير مهتم بالحرب على الإرهاب ولا يعطيها اهميتها فى ادارته, ولقد خاطب الرئيس الأمريكى باراك اوباما الشعب الأمريكي يوم الثلاثاء من المنتجع الخاص الذى يقضى به اوباما و عائلته اجازة الكريسماس.
وبدا عليه حالة الغضب الذى لم تظهر عليه من قبل اثناء حديثة الذى قال فيه عبارات مثل " فشلت الإجراءات الأمنية, و انا لا اقبل بذلك ابداً"
كما قال ايضاً " يجب ان نعمل على سد ثغراتنا الأمنية, لأن امننا على الحافة, و هناك ارواح مثله" وقد تحدث عن النيجيرى عمر الفاروق عبدالمطلب, الذى اتهم بمحاولة تفجير الطائره.
وقال انه ما كان يجب ابداً ان يسمح له بالركوب على متن الطائره , فلقد قام والده بتحذير السفارة الامريكية من تشدد ابنه.
واشار ان الكثير من المعلومات متوفره حول عمر تكفى لأن تمنعه من ركوب الطائره المتجهه للولايات المتحده و التى كانت قادمة من امستردام بهولندا إلى ديترويت بولاية ميتشغان.
وتتوقع صحيفة نيويورك تايمز ان اوباما سيحدث تعديلاً ما فى الاجهزه الامنية ليرد على انتقادات و هجمات الجمهوريين بالكونجرس الامريكى.
وكان من ابرز المهاجمين و الشامتين هو شينى الذى علق " نحن فى حالة حرب ضد الإرهابيين و عندما يقول الرئيس أوباما غير ذلك, يجعل الشعب الأمريكى يشعر بالخوف.
وهذه الجملة تجعل تشينى من رؤوس الجمهوريين الذين قد يرفعوا راية الحرب ضد اوباما لتقصيره فى الجانب الأمنى و هو الجانب الذى يجعل الشعب الأمريكى يشعر بالخوف لتذكرهم ما حدث فى 11 سبتمبر.


الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩

احال الكونجرس الامريكى قانوناً حول العقوبات على ايران

من العاصمة الامريكية واشنطن  -حول الكونجرس الاميركي الى الرئيس باراك اوباما يوم الخميس نصا يقضي بمنع توقيع عقود حكومية مع الشركات الاجنبية التي تبيع البنزين الى ايران، في خطوة تهدف الى زيادة الضغوط على ايران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.
هذا البند مدرج ضمن موازنة وزارة الطاقة للعام 2010 التي صادق عليها مجلس الشيوخ باغلبية 80 صوتا مقابل 17 بعد اسبوعين من تصويت مجلس النواب عليها

.
ويمنع القانون اي شركة تبيع منتجات نفطية مكررة باكثر من مليون دولار الى ايران، من الفوز بعقود مع وزارة الطاقة الاميركية متعلقة بتزويد الولايات المتحدة بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي.
وترمي الاحتياطات الاستراتيجية للنفط الاميركي الى حماية الولايات المتحدة من اوضاع طارئة قد تؤثر على امداداتها النفطية.
وتشمل العقوبة نفسها الشركات التي تساعد ايران على تحسين قدراتها على التكرير او قدراتها على استيراد منتجات النفط المكررة.
وكان السناتوران الجمهوريان جون كيل وسوزان كولينز اللذان وضعا النص اعلنا بعد التصويت في مجلس النواب في الاول من تشرين الاول/اكتوبر "على الشركات الاختيار بين التعامل مع اقتصاد الولايات المتحدة وحجمه 13 ترليون دولار أو اقتصاد ايران البالغ حجمه 250 مليار دولار".
ورغم ان ايران من أكبر الدول المصدرة للنفط الا انها تفتقر الى قدرات التكرير وتستورد 40 % من احتياجاتها من البنزين.
وفي وقت تسعى الولايات المتحدة لحض ايران على الامتثال للمطالب الدولية وتجميد نشاطاتها النووية الحساسة، اعلنت لجنة في مجلس النواب لاحقا انها ستصادق في 28 تشرين الاول/اكتوبر على مشروع قانون عقوبات يستهدف نقاط الضعف ذاتها في الاقتصاد الايراني.
يدرس اعضاء الكونغرس عدة عقوبات اخرى وقال السناتور الديموقراطي كريستوفر دود رئيس لجنة المصارف انه يعتزم طرح قانون يتضمن عددا من العقوبات يجري بحثها حاليا.ا

الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٠٩

أوباما يقترح فى اجتماع مجموعة العشرين و الصين تتصدى

تحاول الصين التصدى لمساعى الرئيس الامريكي باراك اوباما فى تحقيق توازن حقيقى فى الاقتصاد العالمي خلال قمة مجموعة العشرين خلال هذا الأسبوع. و ذلك بالطبع تصدى بديهى لأنه سيقلل من معدل نمو الصين الكبير.
وتحاول الولايات المتحدة الضغط بشكل أخر على الصين من الناحيه الاقتصادية لمحاولة فرض التعاون. و ذلك عن طريق فرض ضرائب اضافيه على نوع اطارات صينية الصنع بالولايات المتحدة وهى الرسوم الاولى من نوعها منذ انضمام الصين لمنظمة التجاره العالمية عام 2001.
وسترضخ الصين لبعض المطالب بالطبع للولايات المتحدة و محموعة العشرين لمصالحها الاقتصادية و لكنها ستحاول ان تكون اكثر المستفيدين و فى نفس الوقت سترفض ان تكون المتهم الوحيد فى المجموعة.
وقال وانغ يونغ استاذ الاقتصاد السياسي في جامعة بكين "بالتأكيد سترغب الصين في فهم ما تقترحه الولايات المتحدة بشكل أفضل قبل ان تقطع اي التزامات و تريد الصين ضمان الا تكون هناك شروط ملزمة وانه ما من فرصة لاستغلال الوثيقة كذريعة لفرض اجراءات حماية تجارية."


وتدرك بكين وواشنطن ان اي خلاف اوسع بينهما سيبدد آمال الانتعاش الاقتصادي العالمي وسيرغب الرئيس الصيني هو جين تاو واوباما في تفادي تسليط الضوء على الشكاوي التجارية والخاصة بالعملة في اجتماع مجموعة العشرين.
وقال سون تشه مدير مركز العلاقات الامريكية الصينية في جامعة تسينجهوا في بكين "لا يعجب اي من الطرفين النظام (السياسي) للطرف الاخر ولكن عليهما ان يتعاونا. ثمة خلافات بينهما ولكن يحتاج كل منهما الاخر."
يقول كثير من المنتقدين الامريكيين ان ذلك يعكس احكام الصين قبضتها على الاقتصاد باسره والتراخي في تطبيق معايير العمالة والجودة. وفي المقابل تقول بكين ان كثيرا من السياسات الامريكية تهدف لاحتواء قوة الصين المتزايدة وتتهم واشنطن باستمرار بالتمسك "بعقلية الحرب الباردة".
ويبقى امامنا الوقت فقط لكى نشاهد ما ستفعله القوتين امام احدهما الاخر, فهل ستتساهل القوتين سويا ً ام أن الحرب البارده ستظهر على الطاوله.

السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩

تهنئة العالم الاسلامى برمضان المبارك من الرئيس باراك اوباما

واشنطن- قام الرئيس المنتخب باراك أوباما بتهنأة العالم الإسلامى بحلول شهر رمضان الكريم مستخدماً 12 لغه متداولة فى العالم الإسلامى, و قال فى خطابة التلفزيونى انه باسم الشعب الامريكى يتقدم بالتهانى والتمنيات الخالصه للمسلمين بالولايات المتحده و جميع انحاء العالم كما قال بالعربية " رمضان كريم ".
كما اوضح باراك أوباما في أول مره يهنأ فيها المسلمين منذ توليه الرئاسه ان شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم الذي أنزل على النبي محمد (ص) ، وكانت أول كلمة فيه " اقرأ" وهى مناسبه كبيره يستلهم الحكمه و الايمان منها.
وقال انه يعلم ان رمضان هو شهر تجمع العائلات و الاصدقاء حول مائدة الافطار وهو ايضاً شهر التقوى والصوم وشهر التراويح وتلاوة القرآن والاستماع إليه على مدى الشهر الفضيل. وهى طقوس تذكر بمبادىء المشاركه و دور الاسلام فى قضايا العدالة و التقدم والتسامح و الكرامه الاسلاميه.

وأكد أوباما التزامه في هذه الحقبة الجديدة ببدء عهد جديد بين بلاده والمسلمين في جميع أرجاء العالم.

وأعرب عن اعتقاده بأن المنظمات القائمة على الإيمان، بما فيها الكثير من المنظمات الإسلامية، كانت دوما في مقدمة المشاركين في الخدمة العامة بمجتمعاتها الأمريكية وهي الروح التي طالب بالتحلي بها في هذه الأوقات العصيبة في الأشهر والسنوات القادمة.

وقال "إننا ندعم بقوة ونشاط حل الدولتين الذي يعترف بحقوق الإسرائيليين والفلسطينيين في العيش بسلام وأمن ولهذا ستقف أمريكا دائما مدافعة عن الحقوق العالمية لجميع البشر المتمثلة في حرية الكلام وممارسة دينهم والمساهمة الكاملة في مجتمعاتهم وأن تكون لديهم الثقة في سيادة القانون."

وتعهد باراك أوباما أوباما بأن تواصل الولايات المتحدة تحمل مسؤولياتها نحو بناء عالم أكثر سلاما وأمنا، مشيرا إلى أنه يعكف على إنهاء الحرب في العراق بطريقة مسئولة "ولهذا يجري عزل المتطرفين الذين ينتهجون العنف سبيلا لهم وتمكين الناس في أماكن مثل أفغانستان وباكستان".

وأكد أوباما التزامه في هذه الحقبة الجديدة ببدء عهد جديد بين بلاده والمسلمين في جميع أرجاء العالم.

وأضاف أوباما أن كل هذه الجهود هي جزء من التزام الولايات المتحدة بالتواصل مع المسلمين والدول ذات الأغلبية المسلمة على أساس المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل .

وتابع "مثلما قلت في القاهرة، فإن هذه البداية الجديدة ينبغي أن يتم تأكيدها عبر جهود متواصلة من الإصغاء لبعضنا البعض والتعلم من بعضنا البعض ، واحترام كل منا للآخر، والسعي للتوصل إلى أرضية مشتركة".